Descubren el ancestro más antiguo del hombre إكتشاف السلف الأقدم للإنسان Discover the oldest ancestor of man - <center> Fénix Traducción فينيق ترجمة Phoenix Translation </center> Fénix Traducción فينيق ترجمة Phoenix Translation : Descubren el ancestro más antiguo del hombre إكتشاف السلف الأقدم للإنسان Discover the oldest ancestor of man

2009-09-13

Descubren el ancestro más antiguo del hombre إكتشاف السلف الأقدم للإنسان Discover the oldest ancestor of man

Desbren el ancestro más ntiguo del ho
Corresponde a un homínido de siete millones de años

LA TRINCHERA
PRINCIPA
"Sentí una emoción indescriptible.Tenía entre mis manos el comienzo del linaje humano, algo que había buscado durante veinticinco años...!". Así recordó ayer Michel Brunet (FOTO), de la Universidad de Poitiers, Francia, el logro de su vida: el hallazgo, hace exactamente un año, del cráneo completo del más antiguo antepasado del ser humano conocido hasta el momento, mientras lideraba una misión paleoantropológica de científicos franceses y del Chad.


El descubrimiento, que hoy se publica en la tapa de la revista científica Nature, se considera de una importancia crucial para reconstruir el árbol genealógico de la especie humana; entre otras cosas, porque permite entrever un período de la historia natural del que no se sabía hasta ahora prácticamente nada y porque agrieta un tanto los cimientos del edificio bellamente construido de la evolución.

Según escribe Bernard Wood, de la Universidad George Washington, en una evaluación del significado científico del hallazgo, "este único fósil puede cambiar fundamentalmente la forma en que reconstruimos el árbol de la vida".

Afirma que se trata de un aporte comparable a la descripción realizada por Raymond Dart, hace más de 75 años, de uno de nuestros ancestros remotos -el primer hombre mono-, hallado al sur de Africa, que respaldó la predicción de Darwin de que las raíces de la evolución humana se hunden más profundamente en el continente africano que en el resto del planeta.

Ahora, el fósil descubierto por Michel Brunet y colegas señala otro momento trascendente en la búsqueda de ese instante crucial en que los humanos nos separamos de los chimpancés.

El cráneo asombrosamente bien conservado, fragmentos de quijadas y varios dientes recogidos al norte de Chad, en el desierto de Djurab, en la región de Toros-Menalla, a los que se atribuye una antigüedad de alrededor de siete millones de años, presentan una imagen sorprendente del miembro más antiguo de la familia humana que se haya encontrado hasta el momento.


Bautizado Toumaï, nombre que se les da allí a los niños nacidos cerca de la temporada seca (esperanza de vida, en el idioma local goran), el espécimen es alrededor de tres millones de años más antiguo que el cráneo más antiguo encontrado hasta hoy.

Según Brunet, que ayer presentaba su descubrimiento en Chad, el nuevo individuo plantea tantas preguntas como respuestas.

"Es el homínido más antiguo que hayamos recobrado -afirma-, de modo que la divergencia entre el chimpancé y el ser humano debe ser muy anterior a lo que se pensaba".

A pesar de que no se encontraron restos de sus miembros inferiores, el investigador francés sugiere que las huellas óseas del modo en que la espina vertebral ingresa en la cabeza, si bien no prueban que Toumaï era bípedo, sí abren la posibilidad de que lo haya sido.

Aunque la del Djurab es en la actualidad una región desértica y recorrida incesantemente por vientos cargados de arena, se supone que hace siete millones de años Toumaï debe de haber vagabundeado en las inmediaciones de un lago, rodeado de una fauna variada. De hecho, desde 1994, los investigadores franceses y del Chad recuperaron más de 10.000 fósiles de vertebrados. El nuevo homínido estaría asociado con 42 especies.

 

 


اكتشفوا السلف الأقدم للانسان، حتى اللحظة، وهو عبارة عن شبه إنسان بعمر يعود الى ما قبل  7 ملايين عام. توماي

"أحسستُ بتلك اللحظة بشعور لا يُوصَفْ، حين حملت في يديّ أحفور قد يمثّل بداية النسب البشري، والذي بحثتُ عن جذوره على مدار 25 عام!".

 هكذا سجّل ميشيل برونيه من جامعة بواتيي، فرنسا، إنطباعه عن اللقية (
جرى العثور على اللقية يوم 19 تموز يوليو العام 2001 بالضبط) ومنذ عام بالضبط، عندما عثر على جمجمة كاملة للسلف الأقدم المعروف بتلك اللحظة للكائن البشري، خلال قيادته لعمل فريق بحث أحفوري متكوّن من علماء فرنسيين وتشاديين.
 
نشرت مجلة الطبيعة كامل المعلومات المتصلة بالأحفور، الذي يُعتبر ذو أهمية خاصة لأجل إعادة بناء الشجرة الجنسية للنوع البشري، بين أشياء مهمة أخرى كونه يسمح بتبيان حقبة من التاريخ الطبيعي، التي لم يُعرَف شيء عنها، عملياً، حتى الآن ولأنه يقوي كثيراً قواعد بناء يشيده التطور. 


 
بحسب برنارد وود من جامعة جورج واشنطن، وكتقييم لأهمية اللقية العلمية: 

"هذا الأحفور، الوحيد، الذي يمكنه التغيير بصيغة جوهرية، للشكل، الذي نبني وفقه شجرة الأحياء".


 
حيث يؤكد بأن هذا مشابه للوصف المحقق من قبل رايموند دارت منذ 75 عام عن أحد أسلافنا البعيدين – أول شبه إنسان - الذي قد عاش بجنوب افريقيا ويدعم نبوءة داروين بأن جذور التطور البشري الأعمق، تعود إلى القارة الافريقية أكثر من أيّ مكان آخر على امتداد الكوكب الارضي.
 
يُشير هذا الأحفور إلى لحظة أخرى فائقة في البحث عن اللحظة الجوهرية، التي انفصل بها البشر عن الشمبانزي.
 
الجمجمة المدهشة والمحفوظة بشكل جيد، إضافة لقطع لفكوك والعديد من الأسنان، التي عُثِرَ عليها بشمال تشاد بصحراء جراب، وعمرها بحدود 7 مليون عام، تعطي صورة مفاجئة لكائن بشريّ هو الأقدم حتى هذه اللحظة.

يُطلق اسم توماي المعمّد على الاطفال المولودين خلال الحقبة الجافة من العام (ويعني هذا الاسم أمل الحياة في اللغة المحلية المسماة غوران)؛ هذه العيّنة أقدم بحدود 3 ملايين عام من آخر جمجمة قد عُثِرَ عليها في السابق.

بحسب برونيه، الذي قدم البارحة اكتشافه في تشاد، يطرح هذا الفرد الجديد أسئلة كثيرة؛ ويعطي أجوبة كثيرة.
 
في الواقع، ومنذ العام 1994، أعاد الباحثون الفرنسيون والتشاديون تركيب أكثر من 10000 أحفور لفقاريات متنوعة. عاش شبه الانسان الجديد (إنسان توماي) برفقة 42 نوع حيّ آخر على الأقلّ.

على الرغم أنه لا توجد مؤشرات واضحة حول نظامه الغذائي، فقد غطَّت أسنان توماي طبقة ميناء أخشن أو أسمك مما لدى الشمبانزي، ويبدو أنّ الوجبات التي تناولها، قد احتوت على  القليل من الفاكهة والكثير من الألياف القاسية.

يبيّن العثور على الأحفور في تشاد، وليس بمناطق أفريقية أخرى شهيرة بأحفورياتها البشرية، بأن أسلافنا قد توزعوا بمدى شاسع أكثر مما هو معروف.

منذ 10 ملايين عام، امتلأ العالم بالقرود، بعد ذاك التاريخ بخمس ملايين عام أي منذ 5 ملايين عام، بدأت أوائل السجلات الأحفورية لأشباه الإنسان (أي بقايا أعضاء بالعائلة البشرية مختلفة عن الشمبانزي والقرود الأخرى) بالظهور.

"بعيداً عن أحفور توماي، فقد جرى اعتبار الجمجمة الوحيدة المكتملة نسبياً والمكتشفة حتى الآن بعمر خمس ملايين عام وتعود لجنس بشريّ، منذ القرود الأسلاف، التي تعود لما قبل 9 ملايين عام، وحتى ظهور القردة الجنوبية الأوسترالوبيثيكوس الأقارب الأقرب لنا، بالعموم، منذ 4 ملايين عام "، هذا ما قاله كريس سترينغر من متحف التاريخ الطبيعي بلندن.

لذلك، يأمل العلماء بأن تساهم المعلومة التي توفرها الجمجمة الجديدة بتحقيق ثورة بفهمنا للأصول البشرية.



  دانييل ليبرمان عالم أحفوريات من جامعة هارفارد وواحد من العلماء الذين امتلكوا الفرصة لرؤية الجمجمة عن قرب، يقول بأن: "تأثير الأحفور هو بمثابة تأثير قنبلة نووية صغيرة في هذا الحقل العلميّ!".

 
 
ويرى هنري جي بأن: "توماي الأهم كأحفور مُكتشف يمتلك ذاكرة، كما حصل لأول شبه إنسان من القرود الأفريقية، الذي تأسس عليه علم الإحاثة الحديث".

كل هذا يُظهر أن ساهيلانتروبوس التشادي (الاسم العلمي لتوماي) يوفّر وجهاً جديداً للماضي، بما يمتلك من خليط غريب من الميزات البدائية والمتطورة التي لم تُلاحَظ سابقاً.

من جانب، يُشبه تجويف الجمجمة ما لدى القرود، لكن، من جانب آخر، الوجه والأسنان – خصوصاً الأنياب – صغيرة وأكثر شبهاً بما لدى الكائن البشري.

  كذلك، لدى توماي تقوسات عضلية حاجبية بارزة، وهذا غير موجود خارج الجنس البشري.

بالنسبة لوود، يعطي هذا التركيب من الميزات صورة شعبية لخطّ تطوري واضح ودون تغيير اتجاه منذ البشر الحاليين وحتى سلفنا المشترك مع القرود.
 
  "تكمن أهمية اكتشاف برونيه وزملائه بأنّ كل الإكتشافات السابقة اقتصرت على شظايا عظمية، بينما هذه الجمجمة كاملة وتزودنا بمعلومة تقترب من الأسنان وحجم الدماغ والوضع النسبي للرأس بعلاقته مع العمود الفقري، ...الخ. يشير كل هذا لأن توماي قد امتلك وضعية منتصبة أكثر من وضعية انتصاب الشمبانزي".

بالنسبة لإمكانية إعتباره سلف مباشر للبشر، يقول وود بأن توماي عضو بشريّ ممتاز. 

لكن، ربما هو إبن عم لأشباه الإنسان الأقدم.

"ينحدر البشر كما القرود من كائن سلف والذي لم يكن لا قرد ولا إنسان – يشرح الدكتور هيكتور بورتشيالي الباحث بالجامعة الوطنية بالأرجنتين - . بصيغة لا يمكننا القول فيها بأن هذا الأحفور يوفّر بصورة قاطعة ونهائيّة أصل الإنسان، لأننا لا نعرف فيما لو توجد بقايا أحفورية أقدم زمنياً. لكن، الأهم هو العثور بمركز القارة الأفريقية على الأحفور، الأمر الذي يشير لأن أشباه الإنسان قد بلغوا في تلك الحقبة أكبر توزُّع، تنوع وكمّ من السكان، لم يُعرَف سابقاً، ما يعني بأن خريطة أسلافنا أوسع وأغنى بكثير مما جرى التفكير حوله سابقاً".

ليست هناك تعليقات: