La evolución reescrita, una y otra vez إعادة كتابة التطور، مرّة إثر أُخرى Evolution rewritten, over and over again - <center> Fénix Traducción فينيق ترجمة Phoenix Translation </center> Fénix Traducción فينيق ترجمة Phoenix Translation : La evolución reescrita, una y otra vez إعادة كتابة التطور، مرّة إثر أُخرى Evolution rewritten, over and over again

2010-09-22

La evolución reescrita, una y otra vez إعادة كتابة التطور، مرّة إثر أُخرى Evolution rewritten, over and over again

Los paleontólogos siempre afirman que su último descubrimiento fósil va a “reescribir la historia evolutiva”. ¿Es sólo jactancia o hace que nuestro “conocimiento” de la evolución cambie radicalmente cada vez que encontramos un nuevo fósil?

Un equipo de investigadores de la Universidad de Bristol decidió averiguarlo, con investigaciones en la evolución de dinosaurios y de humanos. Su estudio, publicado en Proceedings of the Royal Society B, sugiere que la mayor parte de los fósiles descubiertos no crean una gran diferencia, lo que confirma, no contradice, nuestra comprensión de la historia evolutiva.

Leer más, aquí



النص الانكليزي الاصل

 


يؤكّد بعض علماء الإحاثة دوماً، بأنّ آخر إكتشافاتهم الأحفورية "سيعيد كتابة التاريخ التطوريّ". 
 
فهل الامر مجرّد تفاخر، أو يغيّر من "معرفتنا" عن التطور جذرياً عند العثور على كل على أحفور جديد؟

قرّر فريق بحث من جامعة بريستول التصدي لهذا الأمر عبر أبحاث تطال تطور الديناصورات والبشر. 
 
تقترح دراستهم المنشورة في وقائع الجمعية الملكية لعلم الأحياء بأنّ القسم الأكبر من الأحفوريات المُكتشفة، لا يخلق فارق كبير، ما يؤكّد، دون أن يُناقض، فهمنا للتاريخ التطوريّ.
 
هذا ملموس في السجِّل الأحفوري للأصول البشرية وأقاربها من الرئيسيات. فرغم ندرة الأحفوريات البشرية الباكرة، تخلق الإكتشافات الجديدة ضجّة كبيرة في المنشورات العلمية ووسائل الإعلام، والتي تعمل على توزيع الشجرة التطورية للبشر البدائيين. بكلمات أخرى، تملأ أغلبية اكتشافات الأحفوريات للأنواع الجديدة، ببساطة، فراغات في السجل الأحفوري، الذي كنا قد عرفنا بأنّه قد وُجِدَ.

فكما قال مدير البحث جيمس تريفر
 
"الأحفوريات البشرية نادرة، وعملية إعادة تركيبها  مكلفة، لانّها تستغرق زمناً طويلاً، ونظرا لتعدّد مواقعها، وغالباً، هي بعيدة. قد يتم دفع بعض العلماء عبر وسائل الاعلام وناقليها من إعلاميين الى المبالغة حول أهميّة اللقية الجديدة والقيام بتأكيدات، مثل "سيغيّر هذا النوع الجديد فهمنا كليّاً"!!

تاريخ تطور الديناصورات أعقد بقليل. فقد عثروا على أحفوريات جديدة للديناصورات في اماكن مختلفة بكل العالم، وفي أماكن لم يُبحَث فيها سابقاً، كما في الصين، أميركا الجنوبية وأوستراليا. تُشكّل هذه الاكتشافات  تحدياً للأفكار الموجودة حول تطور الديناصورات، فعلى الاقل، تقول لنا تلك اللقى بأنّه، للآن، يوجد كثير من الأنواع الجديدة للديناصورات هناك في الصخور.


قال مايك بينتون أحد المشاركين في فريق البحث: 
 
"تلك النتائج هامة. قد يظهر سلبياً القول بأن اللقى الجديدة، تحقق تغيير أو لا تحقق تغيير في وجهات نظرنا. مع هذا، لا يعني العثور عليها بأننا نقترب من حالة الإكتفاء في بعض المناطق، هذا يعني بأننا نعرف ما يكفي عن السجِّل الأحفوري، في بعض الأحوال، بغية إمتلاك فهم أفضل لجزء من شجرة التطور".


علّق فيليب دونوغ، قائلاً: 
 
"يمكننا إستخدام تلك الدراسات كصيغة توجيه للبعثات الجديدة (المقصود علماء الإحاثة المنقبين عن الأحفوريات والعاملين على السجل الأحفوري)، ففي حال وجود نقص بفهم الديناصورات في مكان محدد من العالم، أو في حال معاناة جماعة أخرى من عدم إكتمال، بالعموم، هنا، يتوجب علينا تكريس جهود أكبر في العمل والبحث".
 

تعليق فينيق ترجمة
 
عالم الإحاثة هو إنسان، وثبت بأن إنعدام قاعدة قيمية أخلاقية لدى الإنسان، وفي أيّ حقل عَمِل ويعمل به، يؤدي به لإرتكاب الأخطاء وتحقيق الأذى .. فعلى سبيل المثال، لا الحصر، تجرُّد بعض السياسيين من القيم والأخلاق، ولو بحدها الأدنى، سبَّبَ ويُسبِّب الكوارث للبشر على إمتداد الكوكب.
 
وشكراً

ليست هناك تعليقات: