EL PROCESO EVOLUTIVO HUMANO عمليّة التطور البشريّ THE HUMAN EVOLUTIONARY PROCESS - <center> Fénix Traducción فينيق ترجمة Phoenix Translation </center> Fénix Traducción فينيق ترجمة Phoenix Translation : EL PROCESO EVOLUTIVO HUMANO عمليّة التطور البشريّ THE HUMAN EVOLUTIONARY PROCESS

2011-11-30

EL PROCESO EVOLUTIVO HUMANO عمليّة التطور البشريّ THE HUMAN EVOLUTIONARY PROCESS

A la luz de nuestro conocimiento actual, podemos esbozar la posible historia evolutiva que culminó con la aparición de los homínidos y, finalmente, con nuestra propia aparición como especie.
A partir de pequeños mamíferos arborícolas representados por el pequeño Purgatorius considerado como el primer Primate, que sobrevivieron a la masiva extinción de especies del Jurásico, a finales del Mesozoico, surgirá el grupo nuevo de los Primates, que se extenderá por el Viejo Mundo y llegará, aún no sabemos muy bien cómo, hasta América del Sur. Serán animales fundamentalmente arborícolas y de dieta vegetariana.
A mediados del Cenozoico, hace unos 35 millones de años, se va a producir un cambio climático en África, una aridificación del clima, que va a dar lugar a un retroceso de las selvas - menos árboles-, que van a dejar paso a unos paisajes más abiertos, herbáceos, con árboles más pequeños diseminados por el territorio, las sabanas. Ante la pérdida de cobertura arbórea, los Primates se verán obligados a bajar al suelo, para desplazarse de un árbol a otro o para buscar alimentos, apareciendo individuos que se van a ir moviendo en el suelo cada vez con más soltura mientras otros van a seguir ligados a los árboles.



 
على ضوء معرفتنا الراهنة، يمكننا تلخيص التاريخ المُحتمل التطوريّ، الذي أدّى إلى ظهور أشباه البشر، وبالنهاية ظهور نوعنا نحن.

اعتباراً من ثدييات صغيرة عاشت على الاشجار، والتي يمثلها النوع المنقرض بورغاتوريوس Purgatorius الصغير باعتباره أول حيوان ينتمي للرئيسيات، والذي قد بقي على قيد الحياة إثر الانقراض الهائل للانواع الحيّة في العصر الجوراسي وبنهايات الحقبة الوسطى أو عصر الميزوزين، حيث تابع حضوره كنوع جديد من الرئيسيات سينتشر في العالم القديم وسيصل، رغم عدم معرفتنا القاطعة للكيفية، إلى أميركا الجنوبية. بالعموم، هي حيوانات تعيش على الاشجار وذات نظام غذائيّ نباتيّ.

بأواسط حقبة الحياة الحديثة أو عصر السينوزوي منذ حوالي 35 مليون عام، حصل تغيُّر مُناخيّ في أفريقيا، فحدث تراجع بالغطاء الشجري بالاحراش – شجر أقلّ – والتي تركت المجال لأمكنة مفتوحة أكثر، عشبية، مع شجيرات أقل حجماً منتشرة بالإضافة إلى سهوب السافانا. إثر حدوث هذا التغيُّر، وجدت تلك الرئيسيات نفسها مُجبرة على النزول إلى الارض للانتقال من شجرة لأخرى أو لاجل البحث عن أغذية، ما أدى لاعتماد كثير من الافراد على  التحرك على الارض أكثر فأكثر، بينما بقي أفراد آخرون مرتبطون بالاشجار.
 
 
أدى النزول إلى الارض لحدوث تغيّر في التغذية، فظهر افراد يتغذون على الجذور والبذور، وهي أغذية تتميز بقساوة أكبر قد أدّت لنموّ أسنان أقوى، مُفسحة المجال لظهور الخط التطوريّ للأناسي النظير أو الإنسان الموازي والقرد الجنوبي أو الأوسترالوبيتيكوس، ذوي الجماجم القوية بفضل التخصص الغذائيّ.
 
 
 من جانب آخر، تابع اشباه بشر آخرين أكلهم اللحوم، ففي البداية، أكلوا الجيف وما تبقى من الفرائس، لكن بوقت لاحق، تناولوا طعامهم عبر الصيد المُباشر والنشط، والذي ساهم بظهور خط آخر من أشباه البشر عبر القرد الجنوبي الأفريقي في المقام الاول وعبر الجنس البشري Homo تالياً.

 
وجب اعتبار مشكلة الحيوانات المُفترِسة من قبل الرئيسيات التي هبطت لتمشي على الارض: بالغة الأهميّة. 
 
حيث انها كانت أكثر ضعفاً من حيث القدرة على الوقوف على القوائم الخلفية لتحقيق رؤية افضل لمحيطها، وبالتالي لرؤية قدوم المُفترِسين، فلقد ساهمت هذه الميزة ببقاء عدد كبير من الافراد، الذين نفذوها، على قيد الحياة، ما ادى لظهور ميزة المشي على قدمين، ومن خلال دراسة آثار موقع لايتولي في تنزانيا لفترة تعود إلى 3.5 مليون عام: 
 
 
يمكننا القول بأنّ نوع القرد الجنوبي العفاري قد مثّل آخر كائن نباتيّ من الرئيسيات؛ وكل من أتى بعده هم أشباه بشر أو البشرانيات. 
 
لقد أعطت ميزة المشي على قدمين، كذلك، المجال "لظهور أيدي" حرّة، قد فسحت المجال للتحكُّم بالاشياء، العصي والاحجار، فاكتسبوا هكذا فائدة عظيمة تجاه الانواع الحية المُنافسة من أوائل اشباه البشر. قادت مسألة التحكُّم تلك لازدياد حجم الدماغ، وهذا اقتضى حضور قشرة مُحرّكة وحسّاسة، وهو ما سمح بنموّ الذكاء، المشاعر والقدرة على الكلام والاتصال.
 

 وقد جرى كلّ هذا بطول عملية ابتدأت مع نوع الإنسان الماهر وانتهت بظهور نوعنا نحن، والذي شكّل بالتحديد النوع الذي ساد وانتشر في كوكبنا: 
 
وقد بدأ بكشف وارتياد كواكب أخرى بمحيطنا.
 

ليست هناك تعليقات: