Está Dios en los genes هل الله في الجينات؟ Is God in the genes - <center> Fénix Traducción فينيق ترجمة Phoenix Translation </center> Fénix Traducción فينيق ترجمة Phoenix Translation : Está Dios en los genes هل الله في الجينات؟ Is God in the genes

2011-12-09

Está Dios en los genes هل الله في الجينات؟ Is God in the genes

¿En los pucheros, en los que sufren, en los laberintos virtuales de la Red? Omnipresente, se busca a Dios por todas partes. El florecimiento del pensamiento científico parecía esbozar el final de la fe, el desvanecimiento de la espiritualidad trascendente. Dios dejaría de ser la justificación de los hechos inexplicables de la naturaleza porque la ciencia encontraría las respuestas, las razones. Han pasado dos siglos y el 98% de la población mundial afirma creer en una fuerza superior; el 50% la denomina Dios. Ante la evidencia, parece que la ciencia no ha tenido más remedio que plegarse a la búsqueda. Se busca a Dios entre las moléculas. Algunos investigadores escudriñan en el entramado celular del complejo cerebro Sapiens sapiens y otros rastrean la elegante doble hélice del ADN. ¿En qué lugar de la bioquímica se encuentra el templo del Altísimo? ¿Por qué tenemos fe

 se puede leer todo el artículo, aquí



في الأواني المنزلية، في آهاتِ المتألمين، في متاهات الشبكة العنكبوتيّة؟
 
 موجود بكل مكان، يُبحَثْ عن الله في كل الأرجاء. يبدو أن ازدهار التفكير العلمي، قد ساهم بانحسار الإيمان وانحسار الروحانيّة المتسامية. 
 
لا يتمكن الله من تبرير وتفسير الوقائع غير المفهومة في الطبيعه، لأنّ العلم عثر ويعثر على هذه التفسيرات والأسباب. لقد مضى قرنين وللآن 98% من البشر، يؤكدون على إيمانهم بقوّة عليا، وتحدده نسبة 50% منهم تحت اسم الله.
 
 بالتالي، لم يعد من خيار أمام العلم سوى البحث عن الله بين الجزيئات.
 
 يُركّز بعض الباحثين على الشبكة الخليوية للدماغ المعقد العاقل؛ فيما يُركّز آخرون في الشريط المضاعف للحمض النووي الريبي منقوص الأوكسجين.
 

أين يقع المعبد الكبير على مستوى الكيمياء الحيوية؟

 لماذا نؤمن؟
 


يؤكّد الباحث أندرو ب. نيوبرغ بجامعة بنسلفانيا، والذي حمل كتابه الأخير عنوان "لماذا نؤمن بما نؤمن به؟"، على أنّ دماغنا "عبارة عن آلة مؤمنة بشكل أساسيّ، حيث لا يوجد خيار آخر". 




من جانبه، يؤكّد إختصاصي الجينات والوراثة دين هامر في المعاهد الوطنية للصحة في الولايات المتحدة الاميركية، بأنّ جين الله "وأنّ الروحانية عبارة عن وراثة أساسية لدينا. هي في الواقع عبارة عن غريزة، فلدينا استعداد مُسبق جيني وراثي للإيمان الروحي".
 
 وهذا الإدعاء، لا يظهر في أبحاثهم فقط، بل، كذلك، في إحصائية محققة من قبل المؤسسات التي ينتمون لها. 

أكّد أكثر من ثلث المشتركين بحصول إتصال مع قوى روحيّة. وجدير بالذكر، بأنه وبذات الوقت، حين تمّ تسجيل إزدياد بالايمان، فقد تسجّل، كذلك، تراجعاً بالممارسات الطقسية الدينية، وهذا يؤكد مرة أخرى، بأنّ تحديدها بالغالب، سيوصلنا لأنّ الدين شيء والروحانيّة شيء آخر.

العلم، الذي تنكّب البحث عن مسكن مُحتمل لله، هو علم الأعصاب، وفي الواقع، ومنذ سنوات، يجري الحديث عن فرع علمي إسمه يعبر عن الأمر، علم أعصاب اللاهوت أو إلهيات عصبية
 
بالطبع، يعتمد هذا على العيون التي تنظر، لأن نتائج الإختبارات تخدم بعض الأشخاص لإثبات وجود الله، وتخدم آخرين لتأكيد أنّ:

 الملأ الأعلى ما هو إلا مُنتج ذهني فقط! 
 
ومن يتمتعون بالحكمة سيقولون: 

"نحن محدودون بيولوجيا كي نعثر على معنى لحيواتنا. مع ذلك، فيما لو يكن الله مجرد مخلوق دماغيّ أو لا، فهو، للآن، غير مُثبت علمياً".  

هكذا ردّ نيوبرغ على بريد إلكتروني قد وصله.

لدى نيوبرغ خبرة في استكشاف الألوهي في البشريّ. 
 
لقد أخذ صوراً كثيرةً لأدمغة رجال دين بمختلف الأديان ولمتطوعين بحالة تأمُّل أو صلاة عميقة. بهذا الشكل، فقد لوحظ بأنّه في لحظات محددة، تنتج ظواهر عصبية عديدة متزامنة. يزداد النشاط في المناطق الجبهية المسؤولة عن تركيز الانتباه، وهذا ما يتفق مع التركيز الذاتيّ بحالات التأمُّل العميق، كذلك، لوحظ نشاط متزايد في الجهاز النطاقيّ، وهو عبارة عن مجموعة من البُنى المرتبطة بالمشاعر والذاكرة. 
 
لكن، اللقية الأكثر إثارة والمُفاجئة، تمثلت بأنه وبذات الوقت يتم تثبيط الفصوص الجدارية، وهي المناطق الواقعة أسفل التاج في نصفي الكرة الدماغيّة تقريباً. بحيث يمكن القول، بأنّ هذه المنطقة هي مكان إقامة الشعور بالأنا، حيث يقيم مفهوم الذاتيّة الفرديّة. ينتج عن الإنخفاض في النشاط، خلال التأمُّل أو الصلاة:

 إنحلال الحدود بين الأنا والمحيط ويقود للشعور بالتواصل مع الكون، لإنتماء كليّ شامل. وهو فعلياً ما يصفه الأشخاص الذين يبلغون وضعاً عميقاً من التساميّ الروحيّ، أو من التصوّف.


أحد أهم الباحثين عن الله في المتاهة العصبيّة، هو مايكل بيرزنغر كإختصاصي أعصاب بجامعة لورانس الكندية، والذي كتب، منذ 20 عام، كتاباً عنوانه "القاعدة العصبية الفيزيولوجية للإيمان بالله". إهتم بيرزنغر بإكتشاف سبب إختبار أشخاص من مختلف الثقافات والأديان والأوضاع الإجتماعية الثقافية لحالات متشابهة بهذا السياق.
 
 لقد بدأ بتطبيق حقول كهرومغناطيسية خفيفة، لكنها دقيقة جداً، على دماغ المتقدمين للإختبارات. الهدف من الإختبارات هو العثور على المنطقة الدماغية والشكل الكهرومغناطيسي، الذي يسمح لبعض الأشخاص بإختبار حضور كائنات فوق طبيعية. 
 
وصفت نسبة  80% من الأشخاص المتعرضين للإختبار كيف التقوا بالألوهة. وأولئك، الذين لديهم خبرة مُسبقة، قد أكدوا بأن الأحاسيس المتولدة بالإختبار عفوية.
 
 بيرزنغر غير مؤمن، وقد إختبر تماساً مع الله، في الوقت الذي طبّق الحقول المغناطيسية على آخر. بالنسبة لإختصاصي الأعصاب هذا، يقع مسكن الله في الفصوص الصدغية، أي في مناطق الدماغ الواقعة حول الأذنين. وقد تمّ الطعن بنتائج بيرزنغر من قبل فريق بحث سويديّ، لم يتمكن من إستخراج ذات النتائج لذات الإختبار، وانتهى الجدل دون إتفاق واضح حول نتيجة قاطعة.

  السؤال لدى مختصي التطور، هو: 

أيّة أهمية تطورية لقدرة الكائن البشريّ على إمتلاك خبرات صوفيّة؟.
 
 يقول نيوبرغ: "يؤدي الدماغ، لدينا، وظيفتين أساسيتين، هما: 
 
صيانة ذاتيّة والشعور الكونيّ
 
يساعدنا على التكيّف والتغير طوال الحياة.
 
 كذلك، يوفر لنا الدين والروحانيات تلك الوظائف الأساسية، فهي توفر فوائد جوهرية للفرد".  

يشاركه دين هامر الرأي، فيقول:

 "أرى بأن أحد اهم أدوار جينات الله عبر الإنتقاء الطبيعي، هو توفير إتجاه فطري تفاؤلي، حيث يساهم التفاؤل بتحسين صحة الانسان ويُطيل عمره". 
 
في الواقع تقول أغلبية الأشخاص، الذين عاشوا تجربة صوفية، بأنّ حيواتهم قد تحسنت وتصورهم للعالم قد تغير. وبحسب دين هامر، فإنّ أولئك الأشخاص مجبورين على الإدلاء بهذا الرأي:

 "فالقضية أهمّ من الحياة، إنه الوعي، وبدونه لن نعرف من نكون وأين نذهب. مع هذا، لا نفكّر به أبداً". 
 
تجدر الإشارة للدراسات التي تشير لأنّ التأمُّل والعقائد الدينية ذات أثر ايجابي على الصحة وإطالة العمر.

تستند أعمال هامر، التي تبحث عن جينات الله، إلى دراسات على التوائم. 
 
تشير تلك الأبحاث لأنّ التوائم تتوافق في معتقداتها الروحية أكثر من الإخوة غير التوائم. 
 
وبدراسة مقاطع الحمض النووي الريبي منقوص الاوكسجين، حدّد الباحث جين معروف باسم ناقل أحادي الأمين الحويصلي 2. وككل الجينات، يُبرز بضعة متغيرات تختلف فيما بينها عبر بعض الأحرف التي تكونها. 

يعتبر هامر بأنّ الاشخاص، الذين يحتوي جينومهم على هذا الجين، فهم ذوو اتجاه روحيّ أكبر وأكثر ميلا لامتلاك الشعور الكونيّ المذكور أعلاه. 

من المثير أنّ جين الله المزعوم، يُعيدنا من جديد إلى الدماغ، لأنّ الجين ناقل أحادي الأمين الحويصلي 2، يتحكم بمجموعة من النواقل العصبية الهامة جداً. من بينها، الدوبامين والسيروتونين، هما جزيئان مرتبطان بالفرح والسعادة؛ وكذلك، مع معاكساتها أي الإدمان والإكتئاب.
 
  هامر ليس الخبير الوحيد، الذي يربط الخيط المزدوج للحمض النووي الريبي منقوص الأوكسجين بالألوهة. 


فعالم معروف هو فرانسيس كولينز قد قام بسَلْسَلَة الجينوم البشريّ، ويؤكد بأنّه درس الشيفرة الوراثية وعثر على الله! لأنّ تعقيد كهذا، هو من عمل خالق فقط (إجترار طرح جماعة التصميم الذكي .. هم يفترضون ضرورة وجود إله ولا يُثبتون أيّ شيء .. يمكننا إفتراض وجود أيّ شيء آخر وراء التعقيد، لكن، نبقى بإطار الإفتراض البعيد عن أيّ إثباتات.. فينيق ترجمة). ويوضح العالم ذاته، أنه لا يعترض على التطور، وأنّ نظرية داروين لا تتعارض مع وجود ذكاء علويّ.


 لقد عمل المهندس غريغ برادن في الميدان الجوي الفضائيّ (قريب من الله! فينيق ترجمة) وفي الأنترنيت، وهو باحث آخر عن الألوهيّ، وعمل توحيد أنيق للعلم مع التقاليد الروحية، والذي عثر على بصمة للخالق في الخيط المزدوج (DNA) كذلك. يعرض في كتابه "شيفرة الله" أبحاثه حول القبالا واللغة العبرية وتوازيها مع العناصر الكيميائية، التي تشكّل الشيفرة الجينية. يقترح  برادنبأن إسم الله مكتوب في الحمض النووي الريبي منقوص الأوكسجين، الحاضر بكل خليّة من خلايانا، الله في داخلنا!! 

(سوبغانو! فينيق ترجمة)

لا ترغب النسبة الأكبر، من العاملين في المؤسسة العلمية، بالإستماع لكلام عن الله، لأن بعضهم يعتبر أنهم يبحثون في حقول مختلفة جذرياً، فيما يعتبرها بعضهم الآخر غير متوافقة أصلاً. 


بين أولئك الأخيرين ريتشارد داوكينز الملحد الشهير. ينشر عالم الأحياء البريطاني أسلحته لمواجهة الله والدفاع عن نظرية التطور، والتي بحسبه: 

تفسّر الحياة – آخر كتبه هو وهم الإله – يتحدث داوكينز عن الدين بشكل خاص، وليس عن الروحانيات، وقد إعتبرها تهديداً للعلم وللروحانيات العقلانية. 

لقد ذكره هامر بعدة فصول من كتابه، حيث يصفه ساخراً، بالنهاية "يؤمنُ داوكينز بدين هو العلم، ويبقى هذا إيمان أكثر منه منطق". 

من جانبه، يؤكد نيوبرغ بأنّه: 

"ننجذبُ جميعاً لدماغنا، كلنا، من أكثر الناس تديناً حتى أكثرهم إلحاداً، كلنا لدينا عقائد، لكنها مختلفة ببساطة".

بمراجعة البحث العلمي حول الألوهة، نجد أنفسنا مُجبرين على الإشارة لعلم الفيزياء.
 
 فلقد قال مايكل فاراداي مكتشف نظرية المحاثة والنفاذية المغناطيسية:

"تبقى المادة في مكانها بفضل القوّة. يجب أن نأخذ بعين الإعتبار وجود عقل واعي وذكي خلف تلك القوة". 

بعد مرور قرنين تقريباً على هذا الكلام، تتابع الفيزياء ملاحقتها للجسيم المسمى الله، ما قوله:

بوزون هيغز

يأتي هذا الإسم من الجزيء المنزلق الظاهر خلال عشر ثواني إثر حدوث الإنفجار الكبير، لكن، خلال وجوده القصير، ربما، قد أعطى أصل كل المادة. على الرغم من بحث علماء الفيزياء عنه منذ ستينيات القرن المنصرم، إلا أنه، للآن، غير مُكتشف. 
 
يتمنّع الله عن الظهور!!!

يقترح بعض الميتافيزيقيين بأنّ الله قد سقط من السماء وهو حاضر بكل فرد، لأجل خلق نفسه ذاته من خلال مخلوقه نفسه.
 
 ربما بصيغة ما، سيتحول البحث عن الله، عبرها، في الأعمال لا في المواد.
 

تعليق فينيق ترجمة
 
يمكن قبول حضور سبب تكيفي للعقائد الماورائيّة؛ لكن، بالتدقيق بالطروحات البشرية حول الألوهة، منذ التمظهرات الأقدم وصولاً إلى التمظهرات الأحدث مثل حالة الخلقيين المتنوعين وجماعة التصميم الذكي وبعض الطروحات الواردة أعلاه، تتكرّس مسألة الله كفكرة تفسيرية وهي غير قابلة للتفسير!
 
وشكراً جزيلاً



ليست هناك تعليقات: