PROPIEDADES DE LAS ESPINACAS الخصائص الغذائيّة للسبانخ PROPERTIES OF SPINACH - <center> Fénix Traducción فينيق ترجمة Phoenix Translation </center> Fénix Traducción فينيق ترجمة Phoenix Translation : PROPIEDADES DE LAS ESPINACAS الخصائص الغذائيّة للسبانخ PROPERTIES OF SPINACH

2013-09-27

PROPIEDADES DE LAS ESPINACAS الخصائص الغذائيّة للسبانخ PROPERTIES OF SPINACH

Las espinacas (Spinacia oleracea) fueron cultivadas por vez primera en la China. En el siglo XI los españoles la trajeron a España. Desde España pasó a toda Europa sobre el siglo XV. Existen tres especies de espinacas, todas ellas se cultivan como planta alimentaria, bien para comer sus hojas maduras cocidas o, cuando son tiernas, en ensaladas.
Espinacas contra el cáncer
Las espinacas constituyen unos de los alimentos anticancerígenos más estacados. Se ha comprobado que la ingestión de este alimento inhibe la aparición de los tumores cancerosos, especialmente el cáncer de pulmón, por lo que aquellas personas que tienen el hábito de fumar deberían incluir esta verdura como un alimento habitual dentro de sus comidas.
- Cáncer de hígado y vesícula biliar: Las espinacas tienen buenas propiedades para frenar la proliferación del cáncer de hígado en comparación con otros vegetales. Consumir este alimento reduce el riesgo de padecer cáncer de vesícula biliar.

 
 



 الإسم العلميّ: Spinacia oleracea
 
 
السبانخ، زُرِعَ للمرّة الأولى في الصين، ونقله الإسبان إلى إسبانيا خلال القرن الحادي عشر ميلادي. وانتقل السبانخ من إسبانيا إلى كامل أوروبا بحدود القرن الخامس عشر. 

يوجد ثلاثة أنواع من السبانخ، تُزرع كلها كنبتة غذائيّة، سواء لتناولها مطبوخة أو نيئة طريّة في السَلَطَة.

  السبانخ غذاء بارز مضاد للسرطان. وقد جرى التحقُّق من أنّ تناول السبانخ يمنع من ظهور أورام سرطانية، سيما سرطان الرئتين، ولهذا، له أهمية خاصة لدى الاشخاص المدخنين، الذين يتوجب عليهم إدراج السبانخ ضمن نظامهم الغذائيّ.


- سرطان الكبد والمرارة: تمتلك السبانخ مزايا تساهم بكبح انتشار سرطان الكبد مقارنة بأنواع خضار أخرى. يساهم استهلاكه بتخفيض مخاطر المعاناة من سرطان المرارة.

- سرطان القولون: غنى السبانخ باللوتيئين، يؤدي لتأثير واقي بمواجهة سرطان القولون.

- سرطان الثدي: غنى السبانخ بالكاروتينات يحوله لغذاء مناسب للوقاية من سرطان الثدي. حيث تسبب الفلافونويدات أثر واقي كيماوي بمواجهة سرطان عنق الرحم.

- سرطان البروستات: أثبتت دراسة حول تأثيرات السبانخ، قدرته على تأخير تقدُّم هذا النوع من السرطان سواء عند حيوانات أو عند البشر.

يحتوي السبانخ على البيتاكاروتينات، بكميات أكبر مما يحتويه الجزر منها. وتُعتبر البيتاكاروتينات مؤصِّلات الفيتامين آ، فبمجرد هضمها بالجسم تتحوّل في الكبد والمعي الدقيق لفيتامين آ. وتشكّل مضاد أكسدة مساعد بمنع ظهور السرطان، خصوصا سرطان الرئتين، سرطان الفم والمعدة. تقي السبانخ من ظهور أمراض قلبية، دون نسيان الاستفادة من تحوله للفيتامين آ ذاته. ومن بين مضادات الأكسدة المتوفرة في السبانخ حمض الليبويك وهو عنصر قد جرى اعتباره، بوقت ما، كفيتامين ينتمي للمجموعة ب وفي السنوات الأخيرة أُشيدَ بمزاياه المضادة للأكسدة.
 


يُعتبر السبانخ من أكثر الخضار غنى باللوتين واليصفور وهما من الفلافونويدات التي تعمل على منع تشكُّل كثير من الأمراض، بينها التنكُّس البقعيّ أو نقص الرؤية، وهي اختلاطات تتميّز بفقدان الدقّة بالرؤية كنتجة لانحطاط بالقدرة البصرية. وقد أثبتوا أنّ وجود مستويات عالية من تلك الفلافونويدات في الشبكيّة يحقق دفاع عن النظر بمواجهة الساد. كذلك، تساهم الفلافونويدات بحماية الجسم من ظهور أنواع محددة من السرطان.


كذلك، السبانخ غنيّ بالفيتامين كا وهو الضروريّ لعمليّة تخثُّر الدم والحفاظ على العظام. فتناول السبانخ يساعد بامتلاك عظام مُقاومة أكثر ويمنع سيلان الدم من الجروح لفترة طويلة وتفادي ظهور الكدمات الناتجة عن صدمات خفيفة. وبفضل غنى السبانخ بالأحماض الدهنية غير المُشبعة مثل حمض الزيت، حمض زيت الكتّان وحمض ألفا-اللينولينيك والمناسبة جداً لجهاز الدوران الدمويّ وذلك بفضل قدرتها على إلغاء الكوليسترول وتمييع سطوح الشرايين لتفادي تشكيل صفيحات تصلُّب الشرايين وهي المتسبِّبة بحصول تصلُّب الشرايين. وتساهم هذه المركبَّات بتقليل ارتفاع الضغط الشرياني وتفادي الهجمات (النوبات) القلبيّة.


يحتوي السبانخ على نسبة مياه تصل إلى 92% وسعرات حرارية تُقدّر بحوالي 22 كيلو كالوري بكل 100 غرام منه (16 كيلو كالوري في حالة السبانخ المطبوخ)، وبهذا، هو مناسب جداً بحميات غذائية تهدف للنحافة، سيما حين يترافق مع أغذية غير مُدهنة. بهذا الاتجاه ولتحقيق استفادة قصوى من خواصه هذه، يجب تناول السبانخ الطازج في السلطة، حتى لو كان تناولها بكميات قليلة يومياً لتفادي تراكم حمض اكساليك. كما ان تناول السبانخ المغليّ بكميّات أكبر شأن هام للحصول على كميات كبرى من الألياف. يكون السبانخ غذاء سهل الهضم وغنيّ بالألياف ولهذا هو مهم لتفادي حالات الإمساك.


ونظراً لغناه بالتوتياء وحمض الفوليك: يكون مناسباً جداً بفترة الحمل، لكون هذين العنصرين ضرورين لولادة طبيعية. حيث يتدخَّل التوتياء بمسألة تشكيل العظام، أما حمض الفوليك فيساهم بالوقاية من ظهور تشوهات بالقناة العصبيّة عند الجنين (هي التي ستعطي الجهاز العصبي المركزي عند البلوغ) مثل حالة تشقق العمود الفقري، يساهم الاستهلاك المتكرر لهذا الغذاء بتغطية الاحتياجات لكلا العنصرين، دون حاجة إلى اللجوء لمكمِّلات، حيث يتحولا لمادة سُميّة حال تراكمهما بالجسم. كما أنّ التوتياء يساهم بزيادة الخصوبة، فنقصه يسبِّب نقص بعدد الحيوانات المنويّة في مني الذكر.


السبانخ غنيّ بالحديد، ما يعني أنّه مناسب جداً لمكافحة فقر الدم (الأنيميا). تستعمل أبحاث حديثة بحقل التقنات الحيوية السابخ بُغية تحصيل لقاحات يمكنها مكافحة دائي الكَلَب والجمرة الخبيثة.
 

محاذير استهلاك السبانخ: حمض الأكساليك 

 
برغم كل مزاياه الهامّة المفيدة، يتوجّب تجنُّب تناول السبانخ من قبل أشخاص مصابين بأمراض رثوية أو كلويّة، وبكل الأحوال، لا يجب الإفراط بتناول السبانخ تحت أيّ ظرف، وذلك بسبب غنى السبانخ بحمض الأكساليك الذي يتفاعل مع أملاح معدنية، سيما المغنزيوم، البوتاسيوم والحديد لتشكيل مواد سميّة هي الأكسالات. والتي تتموضع في المفاصل على شكل بلورات تؤذي الأنسجة وتساهم بتدهور حالات مرضيّة كداء النقطة، الروماتيزم، التهاب المفاصل ... الخ. كما أنّ الأكسالات يمكنها إنتاج حصى في الكلية، ولهذا لا يُنصح بتناول السبانخ عند اشخاص يعانون من الحصى الكلوية. كما أنّ الاستهلاك المُفرط لأغذية غنيّة بالأكسالات، يمكنه منع تحقيق امتصاص معادن ضرورية أخرى للصحّة، خصوصاً الكالسيوم. فبالرغم من غنى السبانخ بالكالسيوم، فلا يُنصح به كخيار لتفادي ترقُّق العظام. الطريقة الوحيدة لتفادي امتصاص القسم الأكبر من حمض الأكساليك، هو أكلها مغليّة ومع تغيير المياه بمنتصف زمن الغلي (الطبخ). 
 
بهذه الطريقة فقط، يمكننا إلغاء قسم من هذا الحمض من السبانخ.
 
 
كل المعلومات الواردة في هذا الموضوع: تمتلك قيمة معلوماتيّة ولا تشكّل بديل لأيّ علاج أو نصائح طبيّة على الإطلاق.

ليست هناك تعليقات: