Diez razones para no creer en el Espiritismo عشرة أسباب، تمنع الإقتناع بالروحانيّة Ten reasons not to believe in Spiritism - <center> Fénix Traducción فينيق ترجمة Phoenix Translation </center> Fénix Traducción فينيق ترجمة Phoenix Translation : Diez razones para no creer en el Espiritismo عشرة أسباب، تمنع الإقتناع بالروحانيّة Ten reasons not to believe in Spiritism

2013-12-16

Diez razones para no creer en el Espiritismo عشرة أسباب، تمنع الإقتناع بالروحانيّة Ten reasons not to believe in Spiritism

 El «espiritismo» es algo más que creer en fantasmas. Realmente se trata de una doctrina originada en la Francia del siglo XIX y que constituye todo un cuerpo moral en relación a las consecuencias de la existencia de los espíritus y sus relaciones con el mundo corporal. Con numerosas tendencias y “escuelas” diferenciadas, existe un espiritismo religioso íntimamente ligado al cristianismo (aunque la propia Iglesia Católica lo condena) y otra faceta que podríamos denominar coloquialmente “espiritismo laico”, más alejada de los dogmas religiosos.Los seguidores más puristas suelen afirmar que el espiritismo no es religión, sino ciencia (sic!), dado que se basa en la investigación y el conocimiento, no en verdades reveladas.
En cualquier caso, el punto común e indiscutible entre todas las corrientes consiste en creer en la existencia de los espíritus inmateriales, pertenecientes a personas fallecidas, y en el hecho de que éstos pueden comunicarse e interaccionar con el mundo corporal y los vivos..
Hace bastante tiempo invitamos a los lectores de “La Ciencia y sus Demonios” a exponer sus propias razones, según las cuáles el espiritismo podría tener algún fundamento o en caso contrario, se podría descartar como una pseudociencia más (ver enlace)… Vistos los resultados, este es el resumen de las 10 razones argumentadas por los lectores de “La Ciencia y sus Demonios” sobre la improbabilidad de que el espiritismo tenga algún atisbo de realidad:
Hace tiempo también se propuso un mismo análisis para el caso de la «invocación de espíritus», pero haremos una distinción; en esta entrada nos centraremos en el caso de los espíritus como entidades que pudieren interactuar con nosotros. La otra entrada se centrará en los medios de comunicación con tales entidades, pero a resumidas cuentas, ambas entradas serán complementarias. Adicionalmente, solo añadir que este recopilatorio ha sido particularmente difícil, vuestras aportaciones han sido muy buenas y ha sido complicado hacer una resumen digno. De todos modos, a ello vamos:
1-     Falta de pruebas. Cualquiera que haya leído esta serie estará hasta el gorro de leer siempre lo mismo, pero es que es algo fundamental para considerar que algo realmente tiene un atisbo de posibilidad. De los espíritus se han oído muchas cosas: que actúan, que aparecen, que dicen cosas… Pero lo que se dice pruebas palpables y tangibles, nada hay. Por desgracia no hay un cachito de ectoplasma que analizar en un laboratorio. Por desgracia no tenemos un colisionador a positrones y una parrilla de almacenaje donde estudiar sus interacciones con este mundo material. Por desgracia no hay vínculos que nos permita observarlos de forma certera… Por ahora el único material del que se dispone son testimonios (que en ciencia poco sirven), “experimentos” sin rigor y algunos fraudes.

Leer más, aquí

The Ultimate Guide to Spiritism


 

 
 
تشكِّل الروحانيّة شيئاً يتعدّى الإيمان بالأشباح. وفي الواقع تُعتبر الروحانيّة عقيدة (مذهب) ذات أصل فرنسيّ قد ظهرت خلال القرن التاسع عشر، وتشتمل على كل ما هو أخلاقيّ ربطاً بتبعات وجود الأرواح وعلاقاتها مع العالم الماديّ الجسديّ. 

ولهذا، سنجد إتجاهات كثيرة و "مدارس" مختلفة، كالروحانيّة الدينية اللصيقة بالمسيحية (رغم إدانة الكنيسة الكاتوليكية لها) وروحانيّة أخرى يمكننا تسميتها "الروحانيّة العلمانيّة" والبعيدة عن العقائد الدينية الغيبية. ويحلو لتابعي الإتجاه الروحاني الأكثر تشدداً التأكيد بأنّ "الروحانيّة" ليست دين، بل هي علم!! وذلك، لأنها تتأسّس على البحث والمعرفة لا على حقائق الوحي.

بكل الأحوال، النقطة المُشتركة وغير القابلة للنقاش بين كل تلك التيارات، قائمة بوجود الأرواح اللاماديّة المنتمية لأشخاص موتى، وفي الواقع، يمكن لأولئك التواصل والتفاعل مع العالم الماديّ ومع الأحياء فيه.

وقد اعتمدنا بهذا المقال على جمع آراء القرّاء حول هذا الموضوع، وقد أجمعت تلك الآراء على استبعاد امتلاك الروحانيّة لأيّ علاقة بالواقع.

سنحاول التركيز، فيما يلي، على مفهوم الأرواح التي يمكنها التفاعل معنا، فمشاركات القرّاء جيدة، وتعقدَّت مهمة إنجاز خلاصة منها، بكل الأحوال، إليكم الأسباب العشرة لعدم الاقتناع بالروحانيّة، وهي على التوالي:


أولاً: نقص في الأدلة


كل من قرأ مواضيع هذه السلسلة، سيصطدم بهذا السبب، وهذا بديهي وأساسيّ للاتفاق على وجود ملامح ما بالواقع لهذا الشيء. فلقد سمعنا وما زلنا نستمع لكثير من الأشياء حول الأرواح، بكونها تعمل، تظهر، تقول أشياء... لكن ما يُقال مجرّد كلام (أدلة كلامية) ولا يوجد أدلة ملموسة هنا. وبكل أسف، لا نمتلك أيّ قطعة مهما بلغ صغرها من تلك الأرواح لفحصها وتحليلها مخبرياً. ولا نمتلك مُصادم الكترون بوزيترون لندرس تفاعلاتها مع العالم الماديّ. كما أنها لا تمتلك روابط تسمح لنا بمشاهدتها فعلياً. حتى الآن، ما هو متوفِّر حولها، عبارة عن شهادات (لا تفيد كثيراً في العلوم) قليلة الفائدة وبعضها مُخادع.


ثانياً: يكتسب عدم التصديق قوّة


وكما هو مألوف بهذا النوع من المواضيع، سيعتبر البعض بأنّ "العلم الرسميّ" يرفض تلك الأشياء، وبالتالي، لا يعطيها المصداقية كونها لا تهمه. ولكن هذا مُعاكس للواقع تماماً. فيما لو تمتلك الروحانيّة الصلاحيّة بيومنا هذا، فهي أداة تتمتع باهتمام علمي بالغ، بل ستشكل قطب أساسيّ في العلم، اعتباراً من الفيزياء، أيّة وقائع أخرى؟
 
 أبعاد أخرى؟ 
 
أيّة مزايا ومواصفات نوعية لديها؟ 
 
كيف يمكننا الوصول للأرواح ودراستها؟
 
 إعتباراً من علم الأحياء، كيف يرتبط الجسم بالروح؟ 
 
ما الذي يحافظ على هذا الرباط أو يُحطمه؟ 
 
ما هو نمط الحياة الإكتوبلازمي؟ 
 
كيف تحافظ على وجودها؟
 
 الروح (الروح: مذكر بحسب بعض الآراء) قابل للموت أو خالد؟
 
 اعتباراً من الكيمياء، ما هي المواد الجديدة الممكن حضورها بتلك الكائنات الروحانية؟
 
 اعتباراً من علم الآثار، حدثونا عن هيباتيا الاسكندرانية!!
 
 هل بامكانك عقد لقاء مع مؤلفي تلك النصوص في مكتبة الاسكندرية لإعادة كتابتها من جديد؟ 
 
العلم غير مناهض "للروحانيّة"، فيما لو تكن الروحانيّة مؤكدة، فهل من أحد يزودنا بأرواح لإجراء الحديث والحوار حول كل هذا. 
 
لم يصلنا شيء حتى اللحظة!


ثالثاً: لا معارف جديدة ولا مستجدات بحثية


تتواصل الأرواح فيما بينها بصورة غامضة و"بدائيّة"، وهي ميزة مُشتركة بنصوص وحيها، وتكافيء أيّ تنبؤ برجيّ (من أبراج الجدي والقوس ..الخ،. لا تساهم بتقديم أيّة معرفة جديدة عن العالم، وتستخدم مصطلحات تناسب الحقبة التي ظهرت بها لتبرير وجودها. فسّرت تلك "الأرواح" المزعومة، في قرون ماضية بأوروبا، أصولها وفق الميثولوجيا المسيحيّة (المَطْهَرْ وما شابه). يبدو أنهم يلجؤون، بيومنا هذا، إلى الفيزياء الحديثة (أبعاد ووقائع أخرى). فيما لو كنا ننتظر كائنات متقدمة ممتلكة لمعرفة تفوق معارفنا (وعاشت في مكان آخر ولا ينقصها الذكاء)، فلماذا لا تتواصل معنا وتعلمنا شيء جديد؟ من الصعب تخيُّل روح آنشتاين المُفكِّر في أغاني شعبية لا في تثوير عالمنا وعالمه الخاصّ ذاته. ولم يستطع "المعلمون الصاعدون" من تغيير الحضارة بواسطة الوحي المُسبب للتقدُّم، مع أشياء كالطاقة النظيفة الوافرة (تعبير مُكافيء للطاقة المُتجددة)، معادلات لأجل السفر الفضائيّ اللحظي، أو على الأقلّ، في علاج السيدا (الإيدز) أو السرطان.


رابعاً: لا تعرف الأرواح بعضها البعض


تنتمي تلك الأرواح المزعومة لبلدان أو أمم عديدة. ومن الواضح أنها تعرف بصورة كاملة اللغة والملامح المؤكدة التي تسم الثقافة التي تتواصل بها. مع ذلك، وبذات الوقت، يبدو أنها نسيت "لغتها الأصليّة" ومعارفها حول الوقائع التاريخية التي حدثت بفترة  مُفترضة قد عاشت خلالها ومكان معيّن تواجدت فيه. هم فقراء أو غير حاضرين بكثير من الأحوال. ما يثير الريبة، هو شيء يتصل بجهل أساسيّات الفيزياء الكوانتيّة (أو "الفيزياء الروحيّة" بحالتهم)، لكن أن تنسى لغتك الأم فهذا شأن مثير للغضب. فيما لو تُعتبر الأرواح كائنات "حقيقية"، من يمكنه تأكيد من هي الروح المُصرِّحة بهذا؟ من يمكنه إثبات أن الروح المتصل معي ويدعي أنه جدّي، أنه جدّي فعلاً أو هو محتال ودجّال؟


خامساً: إحتيال واضح


مما هو معروف في سياق العمل المسرحيّ، القيام بمحاولات تحقيق محاكاة حضور الأرواح، وذلك من خلال توظيف تقنيات محددة مثل التحكُّم بالأصوات وتحقيق حركات جسدية معيّنة. ويُلجَأْ بهذا النوع من الأعمال، تقليدياً، إلى طرح تنبؤات سهلة مبنية على إحصاءات شائعة (كحالة الزوج المتوفي عند وجود نسبة أرملات أكثر من أرامل، كأسماء مثل ماريّا وهو شائع جداً في عالم الثقافة الاسبانوأميركية ... الخ) وكذلك، الإعتماد على تقنيات محاكاة لعب الورق، كما أنه من السهل الحصول على المعلومة من خلال زيارة أقارب الميِّت.


سادساً: صيف وشتاء تحت سقف واحد


من المألوف، في عالم الأرواح، القول بوجود "مناطق صدمة"، حيث تُرتكب بتلك المناطق جريمة ما أو تحصل مأساة، أي تصبح مكان مسكون بالموت ويصير مقصد لكثير من الأشباح / الأرواح. مع ذلك، فلا يوحي الواقع بهذا. يوجد كثير من المناطق، في تاريخنا الحديث، كستالينغراد، فردان، بومباي، جنوب نهر إيبرو، هيروشيما أو الأوشفيتز، والتي يجب أن تطأها قدم تلك الأشباح (فكلها مناطق صدمات)، أو كما قال أحد المعلقين:
 
"يجب حضور 4 مجموعات من صيادي الأشباح، وتعمل وفق دور معيّن". 
 
واليوم، نفهم تلك الإدعاءات على ضوء ظاهرة الصوت الإلكتروني.



سابعاً: إختبارات وعلم نفس


يؤكد كثير من الناس بأنهم قد شاهدوا أشباح، أرواح أو شيء مشابه، وغالباً، ما يضعون صله بينها وبين أعضاء موتى بعائلاتهم. وبحالة معاكسة، غالباً، ما يُعرف الشخص القريب الذي قد شاهدهم. لكن، للأسف، فلا تشكّل تلك الشهادة دليلاً قاطعاً، بالرغم من كونها قد تصل لتصير قاطعة، أحياناً، في القضاء. 
 
ذاكرتنا ليست مستمرة ولا ثابتة، بل متغيِّرة وقابلة للصياغة. 
 
تُشير الإكتشافات المحققة في علم الأعصاب، حتى اللحظة، لأنّ الذاكرة كسلسلة من الإشارات، يُنظِّمُ الدماغ تلك الإشارات. لذلك، التذكُّر سهل التأثّر بالخارج وقابل للصياغة بشكل هائل. الخبرات الحاصلة بفترة الطفولة خير مثال، حيث من الصعب التمييز بين الحلم والواقع، لأنّه ببعض الأحيان، لا يحصل وعي لما يُسمَعْ، إضافة لأنها ذكريات "رديئة التذكُّر"، فهي حدثت منذ زمان بعيد ويمكن إدخال إضافات جديدة خلال عملية التذكُّر. وبين تلك الإضافات، قصص لأقارب و / أو أصدقاء. من السهل عند محاولة تذكُّر حُلم أو كابوس، أن نقوم بتشويهه كليّاً.


ثامناً: ذاكرة إنتقائيّة


من جانب آخر، وربطاً "بالأحلام النذيرة" المُدمجة بالإتصال الروحيّ، يسعى الكائن البشريّ دوماً لرؤية ما هو أبعد من الشؤون الصدفوية. بهذا الإتجاه، يجري الحديث عن أرواح قادرة على التنبؤ بظواهر خطيرة، ستحدث، ولاحقاً، تحدث. 
 
في المقام الأوّل، سيُنتظَر من السلطة القادرة على تقديم هكذا ظاهرة، قيامها بخلق "وكالة روحيّة للوقاية ودرء المخاطر" وهذا شأن حيويّ ومفيد في عالم مليء بالمآسي وتأكيد للعمل الإنذاريّ لتلك "الأرواح". 
 
في المقام الثاني، بالواقع وبعيداً عن وجود تلك الأرواح، يُشير علم الأعصاب لأنّ الذاكرة إنتقائيّة كذلك. عقلنا قادر على التفكير، بلحظة محددة، بمئات الأشياء المختلفة، كما أننا كبشر، لدينا الكثير من الأحلام. ليس غريباً أن يحلم شخص بوقوع حادثة ما (خطيرة أو لا)، ولاحقاً، تحدث في الواقع (والأرجح، هنا ربح أوراق اليانصيب، وربحت ناس بعد أن حلمت فعلاً). كذلك، يميل عقلنا للإحتفاظ بالحوادث النادرة، فمن السهل نسيان كل ما لم يحصل، لكن، بالمقابل، ما حصل (حتى لو بالصدفة المجرّدة)، فيحفظه عقلنا ويعتبر قيمته كبرى. والذاكرة ليست إنتقائيّة فقط، كذلك، تصديق الأشياء المحددة بعينها إنتقائيّ. فعندما يقرأ الأطفال قصصهم الخيالية عن التنين أو السوبرمان، فلا يُقيم أحد لها الإعتبار الجدّي (يقولون قصص أطفال!). لكن، عند الحديث عن شبح، فيمكن أن تتغير الأشياء، ونرى إستعداداً مُسبقاً للتقبُّل السهل لقصص الأرواح والكائنات الشبيهة الأخرى.


تاسعاً: وجود الروح (النَفْسْ)


تتشكّل القاعدة الداعمة "للروحانيّة" من الادعاء بوجود روح خالد، يجمع كل ما نكونه ويسمو على الموت. بيومنا هذا، لم يُثبَتْ وجود أيّ كائن من هذا النوع الروحانيّ الخالد الذي لا يموت. توجد فرضيّة، تعتبر أنّ "الروح" قد ظهر كتفسير بدائي للعواطف و / أو بسبب الخوف من الموت. مع ذلك، فقد لُوحِظَ إرتباط العواطف والفكر بالدماغ الماديّ، وكذلك جرى التثبُّت من هذا من خلال العمل الجراحيّ أو تأثير عناصر خارجيّة (ناهيك عن ملاحظة تغيرات القدرة الذهنية بعد تناول ثلاث كؤووس تيكيلا!) بصورة ملموسة مؤكدة. كما أنّ الحياة لتستمر، تحتاج دعم ماديّ (طعام، شراب، علاج ..الخ) ووجود "حياة دون دعم ماديّ" هو مسألة إيمان شخصيّ. وفيما لو يكن الروح عبارة عن ذات ماديّة، فما هو نوع الجزيئات التي تكونه؟!!


عاشراً: نتحدث تطورياً وقانونياً


فيما لو يكن لدينا كبشر "روح" .. فهل حضر الروح لدى إنسان نياندرتال كذلك؟ 
 
إلى أيّ مدى ينتشر هذا الروح؟ 
 
هل نجد روح عند كل الثدييات (قرود، قطط، كلاب ...الخ)؟ 
 
هل نجده عند كل الحيوانات (حشرات، أخطبوطات، ديدان ...الخ)؟ 
 
هل نجده عند كل الكائنات الحيّة (فطور، نباتات، وصولا حتى الفيروسات)؟. 
 
وبناء عليه، نصل لخلاصة مفادها أن الحجارة والجزيئات يجب أن تمتلك روح. 
 
وبتطبيق مبدأ سكّين أوكام، كل هذا أبسط: لا وجود للروح. 
 
من جانب آخر، في حال وجود العالم الروحيّ، فستكون هناك عواقب محددة لهذا "البُعد"، فسيتوجب علينا تغيير كامل منظومتنا الأخلاقيّة – الفلسفيّة – القانونيّة (القضائيّة). سيمتلك الشبح الحقوق كما لو أنه كائن بشريّ؟ بالنهاية، ستكون كائنات قادرة على التواصل بلغتنا ذاتها. وبتوسيع هذا المفهوم، سيكون لوجود تلك الكائنات تبعات خطيرة على هذا العالم. كمثال مُباشر وعمليّ هو العدالة، فيما لو يمتلك كائن "فوق طبيعي" التأثير بوسطنا الماديّ، بالتالي، ربما هو روح "شرير" ما مسؤول عن بعض الأفعال الجُرمية، ولهذا، يجب إدراجه ضمن التشريعات والقوانين ويمكن للمُحامين المرافعة وتحديد المُجرم "الروح فلان ..الخ" وهكذا، يتم زرع الشكّ المنطقيّ. كما تحدثنا سابقاً عن "وكالة الأرواح الواقية"، يمكن إستعمال الأرواح في البلدان كجواسيس، حيث يمكن للأعداء تحصيل المعلومات الحيوية بإستخدام شبح مُتعاون. لكن، بالواقع، لا وجود لأحداث كتلك، فالأشباح من المعتاد أن تُطلق عبارات مثل "أحبك كثيراً" وأشياء من هذا النمط!!
 

انتهى الموضوع، لكن ليس من العدل تجاهل بعض الأفكار الأخرى التي وردتنا حوله، ولهذا، نعرض نقطتين أخيرتين حوله:

1- يجب أن تتصل بالأرواح دون خوف، عبر إستخدام الضوء والتحلي بالهدوء فقط، وهذا يعطي الكثير من الشعور بالرضى، ممارسة قديمة جداً، يوجد كثير من الدجل حولها، لكن، هناك ناس تعرف ما تفعل وقد حضرت دوماً!

2- الكائن البشريّ مختلف عن الحيوانات، وأهم ما يميِّزه هو شعوره بالحبّ. يُعتبر هذا محض هراء حتى اللحظة. العقل البشريّ شديد التعقيد؛ ولم يتقدّم التحليل النفسيّ حتى اللحظة كثيراً بفهمه. يتوجب الإيمان بشيء فوق طبيعي، لأن الحياة ليست مجرّد غيمة عابرة! 
 

قد يهمكم الإطلاع على مواضيع ذات صلة

 
 
 
 
 
 
 
 

ليست هناك تعليقات: