Son los fósiles evidencias de la evolución هل الأحفوريات دليل على التطوُّر؟ (2) Are fossils evidences of evolution - <center> Fénix Traducción فينيق ترجمة Phoenix Translation </center> Fénix Traducción فينيق ترجمة Phoenix Translation : Son los fósiles evidencias de la evolución هل الأحفوريات دليل على التطوُّر؟ (2) Are fossils evidences of evolution

2018-01-10

Son los fósiles evidencias de la evolución هل الأحفوريات دليل على التطوُّر؟ (2) Are fossils evidences of evolution

Pero quizá el error más grande en entender la evolución es confundir el proceso con su consecuencia más notoria: la especiación, o la generación de nuevas especies. Y no es para menos, durante mucho tiempo se pensó en la evolución como el proceso que generaba nuevas especies (no por nada el título del libro de Darwin). Eso no es mentira, claro que las genera, pero ese cambio sólo es perceptible tras muchas generaciones y depende en gran medida del concepto de especie empleado. La evolución no es algo que sólo actúe para generar nuevas especies y luego se "pause" a la espera del próximo fenómeno de especiación. Ni que fuera pokémon... No, la evolución no es un acto milagroso de transmutación de formas, es un proceso continuo que se da de una generación a la siguiente. Para distinguir el concepto evolutivo generacional de la consecuencia, se habla de los términos microevolución y macroevolución. La microevolución es ese conjunto de cambios génicos perceptibles de generación en generación. Mientras que la macroevolución se aprecia "dejando de ver" el proceso y haciendo instantáneas bien separadas en el tiempo. De tal forma que en la macroevolución podremos apreciar el fenómeno de especiación. De otra forma, el proceso evolutivo es tan gradual y continuo que no notaríamos los cambios sin un buen registro. La evolución biológica no se detiene, mientras existan genes, poblaciones y reproducción, la evolución existirá.

Si prestamos atención, habremos notado que la evolución biológica se mide en genes y en lapsos generacionales.

 OJO, qué NO estoy diciendo de los fósiles:

1. Que los fósiles no son importantes.

2. Que los fósiles no sirven para nada.

3. Que la paleontología es una ciencia inútil.

Ahora volvamos al punto central. ¿Son los fósiles evidencias de la evolución? No. Pues un fósil no nos muestra el proceso evolutivo (que si miramos el gráfico anterior incluye toda la secuencia, hasta la generación de nuevas especies). Un fósil, como sabemos, es una fotografía estática del pasado. Y esta fotografía puede ser interpretada de un sinfín de maneras. De tal forma que si los fósiles fueran tan relevantes para modelar el proceso evolutivo, la teoría evolutiva como la conocemos hoy, habría surgido hace siglos. Y sin embargo, tardamos más de 274 años en entender el proceso evolutivo, desde que se estudian los fósiles y se podría decir que aún se debaten nuevos mecanismos recientemente propuestos, como la relevancia de la epigenética en la evolución. Los fósiles no son inútiles y su relevancia histórica destaca por hacer cuestionarse a los científicos sobre si las formas de vida eran estáticas o no. Desde 1709 y hasta la fecha, se emplean para decir que existió un diluvio universal. Y cómo olvidar al catastrofismo de Cuvier que interpretaba a los fósiles como criaturas estáticas creadas y destruidas por la naturaleza (o un creador divino en otras versiones). Y como estas, hay más interpretaciones (que hoy sabemos erróneas) de los fósiles.

La utilidad de los fósiles como evidencia del fenómeno evolutivo es muy circunstancial. Hagamos una analogía. Supongamos que en el apartamento 616 del edificio Baxter hubo un homicidio. Tras recabar evidencias por cierto tiempo conseguimos un sospechoso, el Sr. Rick Sánchez. Vamos a juicio y la fiscalía está convencida que lo van a sentenciar. Pero su abogado defensor (un Morty, desde luego), se muestra tranquilo. ¿Por qué? Resulta que la parte acusatoria no tiene un video del Sr. Sánchez cometiendo el crimen, no hay testigos, no hay ADN del sospechoso en las uñas del cadáver y lo que es más, el Sr. Sánchez pasó todas las pruebas balísticas, al parecer no ha disparado un arma. Entonces ¿qué tiene la fiscalía? Pues tienen toda la evidencia que apunta a que durante la hora de la muerte del finado Sr. Jerry Smith, el Sr. Sánchez no tiene coartada, nadie sabe a dónde fue y la hora de su desaparición es más que ideal para ir y despachar al Sr. Smith. Además, todos saben que el Sr. Sánchez tenía razones para asesinar al Sr. Smith. Si has visto series criminales sabrás que la fiscalía sólo tiene evidencia circunstancial, básicamente no tienen nada para vincular al Sr. Sánchez con el homicidio. Su desaparición puede ser interpretada de muchas formas. Así pasa con los fósiles. Pero espera, no son nada inútiles para la evolución y su defensa.

http://palaeos-blog.blogspot.com.es/2017/11/son-los-fosiles-evidencias-de-la.html

 
لكن، ربما يتمثل الخطأ الأكبر، في فهم التطور، هو الخلط بين عملية التطور وتبعتها الأشهر: الإنتواع أو الجيل من أنواع حية جديدة. 
 
وحدث هذا الخلط خلال مدة طويلة، فقد جرى التفكير بالتطور على أنه عملية قد ولَّدت أنواع حية جديدة (وهنا نذكر عنوان كتاب داروين الأشهر "أصل الانواع").

لا يشكّل هذا كذبة، فمن المؤكد أنه يولّدها، لكن، يمكن أن يصبح هذا ملموساً بمرور أجيال كثيرة، ويتوقف بدرجة كبيرة على مفهوم النوع الحيّ المستخدم. لا يعمل التطور  على توليد أنواع حية جديدة فقط، ثمّ "يتوقف" بانتظار ظاهرة الإنتواع القادمة. 

لا يحدث هذا حتى بأفلام الكارتون! 
 
كلا، التطور ليس عملية إعجازية لتحويل الأشكال، بل هو عبارة عن عملية مستمرة تُعطى من جيل إلى الجيل التالي. 
 
 
كي نميز بين المفهوم التطوري الجيليّ عن التبعات، يجب التحدُّث عن مصطلحي الميكرو تطور (التطور الصغري أو المجهري) والماكروتطور (التطور الكبروي). 
 
يشكل التطور الصغروي مجموعة التغيرات الوراثيّة المُدرَكة من جيل إلى جيل لاحق. 
 
فيما يجري تقييم التطور الكبروي "دون رؤية" للعملية وبتغيرات خاطفة منفصلة زمنياً. 
 
بكلمات أخرى، الحدث التطوري تدريجي ومستمر، بحيث لا نلاحظ التغيرات دون حضور سجِّل جيّد. 

لا يمكن وقف التطور البيولوجي، طالما أنه تحضر جينات وجماعات وتكاثر، فالتطور سيظل حاضراً ومستمراً.


  التطور ليس عملية، تعمل أحيانا وتتوقف بأحيان أخرى، فعمل التطور مستمر.
 
 ينحصر الاختلاف بين الميكرو تطور والماكروتطور ضمن المنظور الزمنيّ فقط. 
 
بهذا، يمكن إدراك الإنتواع خلال حقب زمنية طويلة فقط، ولا تشكل هذه الظاهرة كامل ما تشمله عملية التطور.


فيما لو نعير الإنتباه، للاحظنا بأن التطور البيولوجي يُقاسْ بالجينات وفي الفواصل بين الأجيال.


ملخص ما ورد للآن. 
 
 النقاط الأهم حول المفهوم، مادة أولية، موضوع الانتقاء والعمليات المتدخلة قابلة للملاحظة والقياس لدى كائنات حية، لا يمكن للأحفوريات التزويد بإطار مرجعي، يمكن أن يؤسس عليه النموذج التطوري. لكنها ذات فائدة، سنرى لماذا.
 
انتباه! فأنا لا أقول بأنّ الأحفوريات:

1. غير هامة.

2. غير نافعة لشيء.

3. وأن علم الإحاثة هو علم غير مفيد.


لنعد الآن إلى الموضوع الرئيسيّ. هل الأحفوريات دليل على التطور؟

 
كلا. حيث لا يبين لنا الأحفور العملية التطورية (فيما لو ننظر إلى الشكل السابق فهو يتضمن كل التبعات، وصولاً إلى جيل لأنواع حية جديدة). الأحفور، كما نعلم، هو صورة ثابتة من الماضي. حيث يمكن تفسير هذه الصورة بعدد لا حصر له من الطرق. وإن تملك الأحفوريات أهمية بارزة لأجل قولبة العملية التطورية، فكان يجب أن تظهر نظرية التطور، كما نعرفها اليوم، منذ قرون.
 
 ومع ذلك، تأخرنا لأكثر من 274 عام لنفهم العملية التطورية، منذ جرت دراسة الأحفوريات، وللآن، تُدرَسْ آليات جديدة مُقترحة حديثاً، مثل التخلُّقْ المتعاقب البارز في التطور. 
  
لا تشكل الأحفوريات أمراً لا فائدة منه، وتبرز أهميتها التاريخية بجعل العلماء يدرسونها ويبحثون إن كانت تمثل صيغ حياة ثابتة أو لا. 
 
منذ العام 1709 وحتى اللحظة، تُوظّف للقول بأنه قد حدث طوفان كوني كبير! 
 
حيث لا يمكن نسيان كوارث جورج كوفييه، الذي حاول تفسير الأحفوريات بوصفها بقايا لكائنات ثابتة مخلوقة ومدمرة من قبل الطبيعه (أو من قبل خالق إلهي بإصدارات أخرى). وكهذه التفسيرات، هناك تفسيرات أكثر وأكثر عن الأحفوريات ونعرف اليوم أنها تفسيرات خاطئة.
 

  جورج كوفييه هو عالم كبير ومهم على صعيد علم الإحاثة، لكن، اعتقد بأنّ الأحفوريات قد شكلت أدلة على كوارث إلهية (مثل الطوفان) وفسَّرَها كدليل متماسك على الكوارث التي صاغت التاريخ الجيولوجي والبيولوجي للأرض. يقول لنا علم الإحاثة اليوم أنه كان على خطأ
 
  فائدة الأحفوريات بوصفها دليل على الظاهرة التطورية ظرفية للغاية. 
 
دعونا نصنع قياس.
 
 لنفترض بأنّه في الشقّة رقم 616 بمبنى باكستر (في مانهاتن) قد حدثت جريمة قتل. إثر جمع الأدلة بزمن معين، سنحدد المشتبه به السيّد ريك سانشيز. نذهب إلى المحكمة بظلّ اقتناع القضاة بإصدار الحكم المناسب عليه. لكن يبدو على محامي الدفاع عدم القلق.
 
 لماذا؟
 
 ينتج أنّ جهة الاتهام لا تمتلك فيديو للسيد سانشيز وهو يرتكب الجريمة، كذلك لا يوجد شهود، لا يوجد بقايا حمض نووي ريبي منقوص الأوكسجين DNA تعود للجاني على أظافر المجني عليه، بل أكثر من هذا، قد تعرض السيد سانشيز لعدد من الاختبارات ولم يسجل عليه شيء بعدها، كذلك يبدو أنه لم يستخدم أيّ سلاح.
 
 بالتالي، ما الذي تمتلكه جهة الادعاء إذاً؟ 
 
حسناً، لديهم كل الأدلة التي تسجل أنه خلال ساعة ارتكاب الجريمة لا أحد يعرف أين اختفى السيد سانشيز. كذلك، يعرف الجميع بأنه قد امتلك أسباباً تدفعه لقتل الضحية. إن تحضر حلقات مسلسل جرائم، ستعرف بأنّ جهة الادعاء تملك دليل ظرفي فقط، وليس لديها أيّ شيء ملموس يربط بين السيد سانشيز والجريمة. يمكن تفسير اختفائه بصيغ متنوعة.
 
 يحدث ذات الأمر مع الأحفوريات. 
 
لكن، تمهل، ليست أمراً غير مفيد لأجل التطور والدفاع عنه.

حتى لو تمكنا من استخراج حمض نووي ريبي منقوص الاوكسجين DNA من كل الأحفوريات، نعرف أنه بسبب العملية المسؤولة عن التحجُّر، النقل والطمر، لا يمكننا تأكيد امتلاك جماعات كاملة، وبصورة أقلّ، تناوب الأجيال الممثلة لتلك الجماعات في الصخور. 
 
مستحيل، عملياً، تقدير الظاهرة التطورية في الأحفوريات. 
 
أين يمكن تقديرها؟ 
 
حسناً، يمكن تحقيق هذا الأمر في صيغ الحياة الحديثة.
 
 في الواقع، توجد عدة مجموعات من العلماء، الذين يكرسون جهودهم في تتبُّع تلك التغيرات لأجل تحقيق فهم أفضل للعمليات المسؤولة عن حدوثها. 
 
ويسمى هذا العلم: علم وراثة الجماعات.


  علم وراثة الجماعات، في الواقع، هو العلم الذي يدرس التطور في "زمن حقيقي"، فيما يتخصص الباقي، مثل الإحاثة، بالإسهام بأدلة تنبؤية. 
 
فيما تستخدم النظاميات الحيوية تلك التنبؤات والنماذج لأجل خلق تفسيرات القرابة، مع أهمية الإنتباه إلى أن التطور يحدث بصيغة مؤكدة.
 
إذاً، الأحفوريات هي دليل على أيّ شيء؟ 

حسناً، أولاً وقبل كل شيء، دليل على حدوث حياة في الماضي وتعطي فكرة عن صيغة تلك الحياة وتنوعها. قبل فهم التطور وقبوله كواقع قائم، جرى جمع الأحفوريات ودراستها على مدار قرون (ثلاثة قرون تقريباً). 

ففيما لو شكلت تلك الأحفوريات أدلة واضحة على التطور، لكنا قد توصلنا إلى هذا المفهوم منذ زمن طويل. وحتى داروين ذاته الذي تحدث عن أحفوريات قد عايشها، لم يصنفها كدليل مباشر على التطور. لم يكن داروين ساذجاً بالطبع وفق هذا المنحى. عرف أنه يتوجب عليه تقديم أدلة متماسكة؛ ولهذا، عمل على الكائنات الحية، شرح كثيراً ظاهرة الانتقاء الطبيعي مستخدماً كقياس الانتقاء الصناعي (الظاهرة التي أنتجت وما تزال تُنتج أنواع نباتية وحيوانات مدجنة). كذلك، تحدث عن الإنتقاء الجنسيّ أكثر من حديثه عن الأحفوريات (خصص كتاب كامل للحديث عن هذه الآلية بوقت لاحق).
 
 
قد يهمكم الإطلاع على مواضيع ذات صلة


 
 

ليست هناك تعليقات: